فهرس الكتاب

الصفحة 3413 من 6158

4189 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلالٍ، عن أنس بن مالكٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث زيدًا، وجعًفرًا، وعبد الله بن رواحة، فدفع الراية إلى زيدٍ، قال: فإن أصيبوا جميعًا - قال: قال أنسٌ: فنعاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس قبل أن يجئ الخبر، قال:"أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ الله فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ، خَالدُ بْنُ الْوَلِيدِ"، قال: فجعل يحدِّث الناس وعيناه تذرفان.

4189 - صحيح: أخرجه البخارى [1189، 2645، 2898، 3547، 4014] ، والنسائى [1878] ، وأحمد [3/ 113، 117] ، والطبرانى في"الكبير" [2/ رقم 1460] ، والبيهقى في"سننه" [6948، 16374] ، وفى"الدلائل" [رقم 1701، 1702] ، والبغوى في"شرح السنة" [5/ 314] ، و [7/ 42] ، والطحاوى في"المشكل" [13/ 93] ، وابن العديم في"بغية الطلب" [3/ 258] ، وابن عساكر في"تاريخه" [2/ 18] ، و [16/ 237] ، و [19/ 369] ، وغيرهم من طرق عن أيوب السختيانى عن حميد بن هلال عن أنس به نحوه ... ولفظ النسائي: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى زيدًا وجعفرًا قبل أن يجئ خبرهم؛ فنعاهم وعيناه تذرفان) ومثله عند الطبراني؛ وهو رواية للبيهقى في"سننه".

قلتُ: قد اختلف على أيوب في سنده، فرواه عنه ابن علية وحماد بن زيد وعبد الوارث ثلاثتهم على الوجه الماضى؛ وخالفهم معمر، فرواه عن أيوب فقال: عن أنس مرفوعًا: (نعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل مؤتة على المنبر، ثم قال: فأخذ اللواء خالد بن الوليد، وهو سيف من سيوف الله) فأسقط منه: (حميد بن هلال) بين أيوب وأنس.

هكذا أخرجه عبد الرزاق [6057] ، وعنه الطبراني في"الكبير" [2/ رقم 1459] ، و [4/ رقم 3800] ، والحاكم [3/ 338] ، - واللفظ له - وابن الأعرابى في"المعجم" [رقم 1403] ، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخه" [16/ 239] ، وغيرهم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أنس به ...

قال الحاكم:"هذا حديث عال صحيح غريب من حديث أيوب، ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبى قائلًا:"لم يسمع أيوب من أنس". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت