أبي محمد عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الرّبعيّ الشافعيّ، المنعوت بالنّجم، ودفن بجبل قاسيون.
كان طالبا حسنا، سمع من جماعة من الشيوخ، وتوفّي ولم يبلغ حدّ الرّواية. وحدّث بشيء من نظمه (1) .
1168 - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (2) بن عليّ بن إبراهيم المحلّيّ المقرئ الضّرير، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.
ومولده بالمحلّة في سنة عشرين وست مئة.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وبرع فيها، وتصدّر للإقراء بالقاهرة في عدة مواضع، وانتفع به جماعة.
1169 - وفي ليلة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ أبو المحاسن يوسف (3) بن أبي القاسم عبد الله بن عبد الباقي بن نهار البكريّ المصريّ المالكيّ الخطيب، المنعوت بالفخر، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده بالقاهرة في سنة ثلاث وست مئة.
= 21/ 44، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 244، وابن العماد في الشذرات 5/ 336.
(1) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة ما يأتي: «مولده في سنة ست وأربعين وست مئة» .
(2) ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 38، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 235، والعبر 5/ 297، ومعرفة القراء الكبار 2/ 685، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 82، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 503، وابن العماد في الشذرات 5/ 336.
(3) ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 38، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 256.