عمر (1) بن عليّ بن أبي بكر بن محمد بن بركة بن محمد الحنفيّ، المعروف بابن الموصلي، المنعوت بالرّضيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
ومولده بميّافارقين في سنة أربع عشرة وست مئة. تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه.
ودرّس، وأفتى، وحدّث. وكان أحد المشايخ المشهورين بالفضل، المعروفين بالرّياسة والنّبل، وله نظم حسن وخطّ جيّد (2) .
1106 - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رمضان توفّي القاضي الجليل أبو السّعادات أحمد (3) ابن القاضي الأعزّ أبي الفوارس مقدام ابن القاضي أبي السعادات أحمد بن شكر، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
كان أحد الكبراء المعروفين والرؤساء المذكورين، ومن أهل الرأي الصائب والعقل الثاقب، ومن ذوي البيوتات المعروفة بالخدم والتقدّم
(1) ترجمه اليونيني في الذيل 2/ 462، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 23، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 174، والقرشي في الجواهر المضيئة 1/ 393 نقلا عن المصنف، والعيني في عقد الجمان 2/ 86 (مطبوع) .
(2) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع الترجمة الآتية:
* «وفي الرابع والعشرين من رمضان توفي الشيخ أبو عثمان إبراهيم بن أبي علي الحمصي النسّاج، بقاسيون، ودفن هناك. وحدث» .
(3) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 2/ 458، والنويري في نهاية الأرب 30/ 182، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 23، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 164، والصفدي في الوافي 8/ 186، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 405، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 231.