فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 701

وحدّث وأفتى، وكان أحد الفقهاء بالثّغر.

942 -وفي ليلة النّصف من شوّال توفّي القاضي الجليل قاضي قضاة حلب أبو العبّاس أحمد (1) ابن القاضي أبي محمد عبد الله ابن الشّيخ أبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع الأسديّ الحلبيّ، المعروف بابن الأستاذ، المنعوت بالكمال، بحلب، ودفن من الغد.

ومولده ليلة الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وست مئة.

سمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي، ومن جدّه الشيخ أبي محمد عبد الرّحمن، ومن أبي سعد ثابت بن مشرّف البغدادي، وجماعة كبيرة غيرهم.

وحدّث، ودرّس، وقدم مصر ودرّس بها بالمدرسة المعزّية، وبالقاهرة بالمدرسة الهكّاريّة، وحدّث بها، سمعت منه.

وكان أحد المشايخ الأجلاّء المشهورين بالفضل والدّين وحسن الطريقة وكرم النفس وطيب الخلق. وتولّى الحكم بحلب مدة فحمدت سيرته وشكرت طريقته.

وهو من بيت معروف بالعلم والحديث والدين؛ أبوه القاضي أبو محمد عبد الله المنعوت بالزّين تولّى القضاء بحلب مدة وسمع من غير واحد وحدّث (2) . وجدّه الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن أحد المشايخ المعروفين

(1) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 232، واليونيني في ذيل المرآة 2/ 233، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 50، والعبر 5/ 267، والصفدي في الوافي 7/ 122، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 296، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى 8/ 17، والإسنوي في طبقاته 1/ 144، والمقريزي في المقفى 1/ 513، والعيني في عقد الجمان 1/ 392 (مطبوع) ، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 214، وابن العماد في الشذرات 5/ 308.

(2) توفي سنة 635، وهو مترجم في تكملة المنذري 3 / الترجمة 2828.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت