سمع من جدّه وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكيّ بن موقّى. وحدّث.
402 -وفي السادس عشر من شعبان أيضا، ويقال: في التاسع منه، توفّي الشيخ الفقيه أبو الفتح أحمد (1) بن يوسف بن عبد الواحد بن يوسف الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصل الحلبيّ المولد الحنفيّ الصّوفيّ، بحلب، ودفن من الغد بالمقابر ظاهر حلب.
تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه وقرأ علم النظر والخلاف وبرع فيهما.
واستدعي إلى بغداد، وولي بها تدريس الفرقة الحنفية بالمدرسة المستنصريّة مدة (2) . ثم استأذن في العود إلى وطنه فأذن له في ذلك، فعاد إلى حلب ودرّس بها بالمدرسة المقدّمية وبمدرسة الحدّادين. وكان قد ولي مشيخة رباط سنقرجا بعد موت أبيه. وسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، ومن أبيه يوسف. وحدّث.
403 -وفي العشر الوسط من شعبان توفّي الشيخ الزاهد أبو الفضل جعفر (3) بن عبد الرّحمن بن محمود الحلبيّ، المعروف بالسرّاج، بحلب.
سمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي، وجماعة غيره. وحدّث.
(1) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 615، وذكر وفاته في السير 23/ 254، والقرشي في الجواهر المضيئة 1/ 132، والعيني في عقد الجمان 1/ 57 (من المطبوع) .
(2) درّس بها في يوم الخميس العشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وست مئة، وعاد إلى بلده في صفر سنة خمس وثلاثين، وهو ثاني مدرس بها للطائفة الحنفية (الجواهر 1/ 132 - 133) .
(3) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 616.