فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1273

أحدهما: أن يكون نوع الكمأة مما أنزل على بني إسرائيل.

الثاني: أنها لما كانت بلا تعب ولا مشقة قيل لها: منّ؛ لأنها محض منّ من الله تعالى.

{وَالسَّلْوى} : طير بإجماع (1) .فعن ابن عباس (2) أنه السّمانى (3) بعينه.

وقيل: هو طائر [يميل] (4) إلى الحمرة مثل السّمانى (5) .وقيل: مثل الحمام، تحشره عليهم الجنوب (6) .ذكره (عط) (7) .

[58] {اُدْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ ... } .

(1) قال بالإجماع عليه ابن عطية رحمه الله في المحرر الوجيز: 1/ 305 معتمدا على نسبة هذا القول إلى ابن عباس ومجاهد، وقتادة، والربيع بن أنس، وغيرهم. قال القرطبي رحمه الله في تفسيره: 1/ 407: «ما ادعاه من الإجماع لا يصح، وقد قال المؤرج أحد علماء اللغة والتفسير: إنه العسل، ... وقال الجوهري: والسلوى العسل، وذكر بيت الهذلي: * ألذ من السلوى إذا ما نشورها * ينظر الصحاح: 6/ 2381 (سلا) .

(2) أخرجه الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره: 2/ 97 عن ابن عباس، وعامر، والضحاك، وذكره البغوي في تفسيره: 1/ 75، وابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 84، دون عزو.

(3) جاء في هامش الأصل، ونسخة (ق) : (سي) : السّمّانا: بتخفيف الميم وبتشديدها لغة.

(4) ساقطة من الأصل ومن (ق) ، (م) .والمثبت من (د) ، (ع) ، ومن المحرر الوجيز لابن عطية.

(5) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 305 دون عزو. وانظر تفسير ابن كثير: 1/ 138.

(6) أي: الريح الجنوب، كما هي في رواية الطبريّ، وفي الدر المنثور.

(7) انظر المحرر الوجيز: 1/ 304، 305، وأخرجه الطبريّ في تفسيره: 2/ 96 عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 172 وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت