فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 366

وهذا القول ساقط لوهاء سيف بن عمر، قال أبو حاتم الرازي:"متروك الحديث، يشبه حديثه حديث الواقدي"، وقال أبو داود:"ليس بشيء"، وقال الحاكم:"اتهم بالزندقة، وهو في الرواية ساقط"، وقال ابن حبان:"يروي الموضوعات عن الأثبات، وقالوا: إنه كان يضع الحديث".

قلت:

وقد أعل بعض أهل العلم هذا الخبر بجهالة مالك الدار، وليس هو بمجهول، بل له ترجمة في"الإرشاد"للخليلي (1/ 313) قال:

"تابعي قديم، متَّفقٌ عليه، أثنى عليه التابعون".

وله ترجمة في"الطبقات"لابن سعد (5/ 6) ، و"الإصابة"للحافظ ابن حجر (3/ 461) ، وقال:"له إدراك".

قلت: العلة في الخبر من ذلك الرجل المجهول صاحب الرؤية، فإنه لَمْ يُسم.

إلَّا أن المؤلف قد رد هذه العلة بسذاجة فقال (ص: 277) :

(وأما العلة الرابعة، وهي قولهم: إن صحت الرواية فلا حجة فيها، لأنَّ مدارها على رجل لَمْ يسم، وتسميته بلالًا في رواية سيف لا يساوي شيئًا، لأنَّ سيفًا متَّفقٌ على ضعفه.

قلت: نعم سيف شديد الضعف، لكن الجائي إلى القبر الشريف سواءً كان صحابيًا أو تابعيًا لا يضر الجهل به، لأنَّ الحجة في إقرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت