فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 366

يثبت عندي، وكأنه ضعف عمرًا بن مالك النكري"."

وأما المؤلف فرد هذا القول بحجة واهية، فقال (ص: 258) :

("كأن"ظن لا تقوم به حجة، وذلك كقول الحافظ ابن حجر في ترجمة الحسن بن موسى الأشيب في مقدمة الفتح: روى عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه قال: كان ببغداد - أي الحسن بن موسى - وكأنه ضعفه.

قلت - أي الحافظ: هذا ظن لا تقوم به حجة.

أضف إلى كونه ظنًّا مرجوحًا أنه جرح غير مفسر، حكمه الرد في مقابل التعديل كما تقرر في علم الحديث).

قلت: فليبك على العلم من كان باكيًا، وهكذا فليكن الجهل بالحديث وبمدلولات ألفاظ العلماء، وهكذا فليكن التدليس وبتر العبارات.

أما ما بنى عليه المؤلف قوله أن"كأن"ظن لا تقوم به حجة، فقد بتر باقي عبارة الحافظ ابن حجر، لكي لا ينكشف تدليسه.

وتمام عبارة الحافظ في"مقدمة الفتح":

"روى عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه قال: كان ببغداد وكأنه ضعفه."

قلت: هذا ظن لا تقوم به حجة، وقد كان أبو حاتم الرازي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: الحسن بن موسى الأشيب ثقة، فهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت