فهرس الكتاب

الصفحة 9743 من 12961

الوحش والطير، ومن مجئ مُفَعَّل مجيء التَّفْعِيل قوله:

4109 - ألَمْ تَعْلَمِي مُسَرِّحِي القَوافي ... فَلاَ عيَّا بِهِنَّ وَلاَ اجْتلاَبَا

أي تسريحي، والتمزيق التخريق والتقطيع، يقال ثَوبٌ مُمَزَّقٌ ومَمْزَّقٌ ويقال: مزَّقَهُ فهو مَازِقٌ ومَزِقٌ أيضًا قال:

4110 - أتَانِي أَنَّهُمْ مَزِقُونَ عِرْضِي ... ... ... ... ... ... ... ...

وقال الممزق العبدي - وبه سمي المُمَزَّقُ:

4111 - فَإن كُنْتُ مَأكُولًا فَكُنْ خَيْرَ آكِلِ ... وَإلاَّ فَأدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمَزَّقِ

أي ولما أبْلَى وأَفْنَى، و «جَدِيد» عند البصريين بمعنى فاعل يقال: جَدَّ الشَّيْءُ فَهُوَ جَادّ وجَدِيدٌ وعند الكوفيين بمعنى مَفْعُول من جَدَدْتُهُ أي قَطَعْتُهُ.

فصل

المعنى أن الكفار قالوا لقومهم متعجبين: إن محمدًا يقول: إنكم إذا مِتَّمْ ومزقتم كل تمزيق وصرتم ترابًا إنكم لفي خلق جديد أي تخلقون خلقًا جديدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت