فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 12961

والثَّاني: أنه لا التفات فيه، بل هو راجع إلى قوله: «مَنْ يَفْعَلْ» .

وقرأ الحسنك «تُرَدُّون» بالخطاب وفيه الوجهان المتقدمان:

فالالتفات نظرًا لقوله: «مَنْ يَفْعَلْ» ، وعدم الالتفات نظرًا لقوله: «أَفَتُؤْمِنُونَ» .

وكذلك: {وَمَا الله بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} قرىء في المشهور بالغيبة والخطاب والكلام فيهما كما تقدم.

فإن قيل: عذاب الدّهري الذي ينكر الصَّانع يجب أن يكون أَشدَّ من عذاب اليهود، فكيف يكون في حقّ اليهود {يُرَدُّونَ إلى أَشَدِّ العذاب} ؟

فالجواب: المراد منه أشد من الخِزْي الحاصل في الدنيا، فلفظ الأشد وإن كان مطلقًا إلاّ أن المراد أشد من هذه الجهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت