الممكنات دون البعض، فوجب أن يكون عالمًا بكل ما صح أن يكون معلومًا، وقادرًا على كل ما صح أن يكون مقدورًا، فظهر بهذه الدلالة التي تمسك بها موسى وقررها احتياج العالم إلى مدبر ليس بجسم ولا جسماني، وهو واجب الوجود في ذاته وصفاته عالم بكل المعلومات، قادر على كل المقدورات، وذلك هو الله سبحانه وتعالى.