323 -أَوْ أَنَّ أَجْزَاءَ الكَلَامِ لَمَّا ... بِبَعْضِهَا ارْتَبَطَ بَعْضٌ حُكْمَا
324 -صَارَ كَكِلْمَةٍ بِذَا أَيْضًا وَقَدْ ... تَجِيءُ"قَدْ"بِكَثْرَةٍ وَقَدْ وَرَدْ
325 -مِنْهُ مِثَالًا"قَدْ نَرَى تَقَلُّبَا ... وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ" (1) فَادْرِ السَّبَبَا
326 -وَمِنْهُ"قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهْ" (2) ... فَتُنْسَبُ الكَثْرَةُ فِي البَيْتِ إِلَيْهْ
327 -وَبَيَّنَ النَّاظِمُ وَسْمَ الِاسْمِ ... وَالفِعْلِ وَالحَرْفِ هُنَا فِي النَّظْمِ
328 -مُقَدِّمًا لِلِاسْمِ إِذْ سَمَا عَلَى ... سِوَاهُ بِاسْتِغْنَائِهِ إِذْ قَبِلَا
329 -طَرَفَيِ الإسْنَادِ وَالغَيْرُ يُرَى ... إِلَيْهِ فِي أَحْوَالِهِ مُفْتَقِرَا (3)
330 -فَقَالَ بِالجَرِّ كَـ"لِلأَمْنِ وَصَلْ"... لَيْسَ المُرَادُ حَرْفَ جَرٍّ قَدْ دَخَلْ
331 -لِأَنْهُ يَدْخُلُ فِي اللَّفْظِ عَلَى ... مَا لَيْسَ بِاسْمٍ نَحْوُ قَوْلِ مَنْ خَلَا
332 -وَاللهِ مَا لَيْلِي بِنَامَ صَاحِبُهْ (4) ... بَلْ قَصْدُهُ كَسْرٌ أَتَى أَوْ نَائِبُهْ
333 -أَحْدَثَهُ عَامِلُ جَرٍّ وَاقِعِ ... مِنْ حَرْفٍ اوْ إِضَافَةٍ أَوْ تَابِعِ
334 -وَذِي الثَّلَاثُ كُلُّهَا فِي البَسْمَلَه ... فَهْيَ عَلَى أَنْوَاعِهِ مُشْتَمِلَه
335 -وَقَدْ أُعِيدَ الكُلُّ فَيمَا رُجِّحَا ... لِلجَرِّ بِالحَرْفِ وَلَكِنْ لَمَحَا
(1) البقرة 144.
(2) النور 64.
(3) أي غير الاسم من أقسام الكلمة يفتقر إلى الاسم.
(4) البيت بتمامه:
وَاللَّهِ ما لَيْلِي بِنَامَ صاحِبُه ... ولا مُخالِطِ اللَّيَانِ جانِبُهْ
وهو للقناني أبي خالد، الشاهد فيه أن حرف الجر داخل على محذوف، والتقدير"بمقول فيه نام صاحبه"، فحذف القول وبقي المحكي به، وقيل إنه من باب حذف الموصوف غير القول، والتقدير:"بليل نام صاحبه فيه"، فالجر دخل في الحقيقة على الموصوف المقدر لا على الصفة. انظر: همع الهوامع 1 32 واللمحة 1 412 وشرح التسهيل 3 6 وخزانة الأدب 9/ 388.