دون الله الذي لا كفؤ له مع وضوح الأدلة {أندادًا} مما خلقه، ادعوا أنهم شركاؤه، أعم من أن يكونوا أصنامًا أو رؤساء يقلدونهم في الكفر بالله والتحريم والتحليل من غير أمر الله {يحبونهم} من الحب وهو إحساس بوصلة لا يدرى كنهها {كحب الله} الذي له الجلال والإكرام بأن يفعلوا معهم من الطاعة والتعظيم فعل المحب كما يفعل من ذلك مع الله الذي لا عظيم غيره، هذا على أنه من المبني للمفعول ويجوز أن يكون للفاعل فيكون المعنى كحبهم لله لأنهم مشركون {والذين آمنوا أشد حبًا لله} الذي له الكمال كله من حب المشركين لأندادهم فأفاض عليهم من كماله، لأنهم لا يعدلون به شيئًا في حالة من الحالات من ضراء أو سراء في بر أو بحر، بخلاف المشركين فإنهم