فهرس الكتاب

الصفحة 10198 من 11765

دنانير، فنزل جبريل عليه السلام بالخبر فبعث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر وعليًا وعمارًا والزبير وطلحة والمقداد وأبا مرثد وكانوا كلهم فرسانًا فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب من حاط إلى المشركين، فخذوه منها وخلوا سبيلها، وإن لم تدفعه إليكم فاضربوا عنقها. فانطلقوا تعادي بهم خيلهم، فأدركوها في ذلك المكان فأنكرت وحلفت بالله، ففتشوها فلم يجدوه فهموا بالرجوع، فقال علي رضي الله عنه: ما كذبنا ولا كذبنا، وسل سيفه فقال: أخرجي الكتاب أو لألقين الثياب ولأضربن عنقك، فقالت: على أن لا تردوني، ثم أخرجته من عقاصها قد لفت عليه شعرها، فخلوا سبيلها، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحاطب: هل تعرف الكتاب قال: نعم، قال: فما حملك على هذا؟ قال: لا تعجل يا رسول الله، والله ما كفرت منذ أسلمت ولا غششت منذ نصحتك ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكن لم يكن أحد من المهاجرين إلا وله بمكة من يدفع الله به عن عشيرته، وكنت غريبًا خليفًا فيهم، وكان أهلي بين ظهرانيهم فأردت أن أتخذ عندهم يدًا يدفع الله بها عن أهلي، وقد علمت أن الله تعالى ينزل بهم بأسه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت