لخبر «كان» {أنهما} أي الغار والمغرور {في النار} حال كونهما {خالدين فيها} لأنهما ظلما ظلمًا لا فلاح معه.
ولما كان ذلك قد يحمل على أنه في الإنسان بعينه، قال معلقًا بالوصف، تعميمًا وزجرًا عنه: {وذلك} أي العذاب الأكبر {جزاء الظالمين *} أي كل من وضع العبادة في غير محلها.