فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 896

القسم الثاني: الصيغ التي استخدمها السعدي في استنباطاته من الآيات الطويلة كآية الدين، أو استنباطاته من آيتين فأكثر، أو استنباطاته المتعلقة بالقصص القرآني، أو عندما يكون هناك في الآية أكثر من استنباط، ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن هذه الصيغ استخدمها السعدي متوسعًا في الاستخدام، حيث إنها تدل على الاستنباطات الخفية، وأحيانًا لا تدل على الاستنباطات الخفية بل يكون هناك من جملة الفوائد ما هو استنباط من ظاهر الآية، وهناك أحيانًا ما ليس في عداد الاستنباط، كما أنه عند استخدامه لهذه الصيغ يستخدمها مرة واحدة في بداية سرده للاستنباطات، ثم يشير للباقي إما بقوله"ومنها"أو"وفيها"أو يكون قد استخدم الأرقام فيشير إليها مرقمة، وهذه الصيغ كالتالي:

الصيغة رقم الاستنباط ملاحظاتوفي هذه القصة من الآيات والعبر ما يتذكر به أولو الألباب. 68 وتضمنت هاتان الآيتان أمورًا عظيمة. 76 فهذه الأحكام مما يستنبط من الآية الكريمة. 90 فيها فوائد كثيرة. 170 دلت هذه الآية على أمور. 173 هذه آية عظيمة اشتملت على أحكام كثيرة. 180 وفي هذه الآيات فوائد عديدة. 250 فلنذكر ما يستنبط من هذه القصة العظيمة من الفوائد. 265 وقد دلت هاتان الآيتان على عدة فوائد. 302 وفي هذه القصة العجيبة الجليلة من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير. 308

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت