صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ وَعِظَةً لَهُمْ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: «أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كل عام مرة أو مرتين» يَمْرَضُونَ.
-وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {مَعِيَ أَبَدًا} وَ {مَعِيَ عَدُوًّا} .
فَتَحَ الْيَاءَ فِيهِمَا كِلَيْهِمَا حَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ.
وَأَسْكَنَهَا حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَابْنِ عَامِرٍ.
وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو «مَعِيَ أَبَدًا» بِالْفَتْحِ «وَمَعِيَ عَدُوًّا» ساكنا (1) .
(1) قال ابن الجزري في النشر ص/ 315: « (وفيها من ياءات الإضافة ثنتان) (معي أبدا) أسكنها يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر (معي عدوا) فتحها حفص والله المستعان» .