فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 633

قلتُ: المرادُ تشبيهه به فىِ الوجود بغير أبٍ، والتشبيهُ لا يقتضي المماثلة من جميع الوجوه.

29 -قوله تعالى: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ. .) .

إن قلتَ: لِمَ خصَّ أهل الكتاب بذلك، مع أن غيرهم منهم الأمينُ والخائنُ؟

قلتُ: إِنَّما خصَّهم باعتبار واقعة الحال، إذْ سببُ نزول الآية أن"عبد اللهِ بن سلام"أُودع ألفًا ومائتيْ أوقيةً من الذهب، فأدَّى الأمانةَ فيها، و"فنحاص بن عازوراء"أُودع دينارًا فخانه. ولأنَّ خيانة أهل الكتاب المسلمين، تكون عن استحلالٍ بدليل آخر الآية، بخلاف خيانة المسلم المسلمَ.

30 -قوله تعالى: (وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي. .) أي عهدي.

31 -قوله تعالى: (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّموَاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت