فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 633

27 -قوله تعالى: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ. .) .

إن قلتَ: كيف قاله واللَّهُ رفعَه ولم يَتَوفَّه؟

قلتُ: لما هدَّده اليهودُ بالقتل، بشَّره الله بأنه لا يقبض روحه، إلّا بالوفاة لا بالقتل، والواوُ لا تقتضي الترتيب. أو إنّي متوفّي نفسك بالنوم من قوله تعالى"اللَّهُ يَتوفَّى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. ."ورافعك وأنت نائم لئلا تخاف، بل تستيقظُ وأنتَ في السَّماء آمن مقرَّب.

28 -قوله تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كمَثَلِ آدَمَ. .) .

إن قلتَ: كيف قاله وآدمُ خُلق من التراب، وعيسى

من الهواء، وآدمُ خُلق من غير أب وأم، وعيسى خُلق من أم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت