فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 633

الحرام واجب، وفي الحلال تطوُّعٌ، والزهد في الحلال أفضل.

118 -قوله تعالى: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَاكسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) .

قال فيه وفي الجاثية بـ"مَا كَسَبَتْ"وقال في آخر النحلِ (وتُوَفَّىِ كلُّ نَفْسِ مَا عَمِلَتْ) وفي آخر الزمر (وَوُفيَت كُلّ نفسٍ مَا عَمَلَتْ) . . موافقةً لما قبْل كلً منها، أو بعده، أو قبْله وبعده.

إذْ ما هنا قبْله"أَنْفِقُوا من طَيِّباتِ ما كسبتُمْ"وبعده"لهَا مَاكَسَبَتْ وعليْها ما اكْتَسَبَتْ".

وقبله في آخر النَّحل"من عمل صالحًا. . . ولنجزينَّهم أجرَهُمْ بأحسنِ ما كانوا يَعْملونَ".

وبعده"ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ للذينَ عَمِلُوا السُّوءَ".

وقبل ما في الجاثية"ولا يُغْني عنهم ما كسَبُوا شيئًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت