والصحيح في هذه المسألة: ما ذكره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: حيث قال:
"إذا قرن الإسلام بالإيمان فإن الإسلام يكون الأعمال الظاهرة من نطق اللسان وعمل الجوارح ، والإيمان الأعمال الباطنة من العقيدة وأعمال القلوب ، ويدل لهذا التفريق قوله تعالى ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ، ويدل لذلك أيضًا حديث عمر بن الخطاب .. ثم ذكر حديث الباب".
12-وجوب الإيمان بالملائكة .
والملائكة: عالم غيبي خلقوا من نور ، جعلهم الله طائعين له متذللين له .
وعددهم كثير:
قال تعالى: ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ( .
وقال (:( ... فإذا البيت المعمور وإذا يدخله سبعون ألف ملك لا يعودون عن آخرهم ) .
وقال (:( أطت السماء وحق لها أن تئط ، ما فيها موضع شبر إلا ملك ساجد أو راكع ) .
أطت: صاحت
خلقوا من نور:
قال (:( خلقت الملائكة من نور ) . رواه مسلم
ولكل ملك وظيفة:
فجبريل موكل بالوحي .
وإسرافيل موكل بنفخ الصور .
وميكائيل موكل بالقطر والنبات .
ومالك خازن النار .
ورضوان قال ابن كثير:"وخازن الجنة ملك يقال له رضوان ، جاء مصرحًا به في بعض الأحاديث ."
وهم أجساد:
قال تعالى: ( جاعل الملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى ( .
13-وجوب الإيمان بالرسل .
والرسول: هو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه .
والإيمان بالرسل يتضمن:
أنهم صادقون في ما قالوه من الرسالة ، ونؤمن بأسماء من علمنا اسمه منهم ، ومن لم نعرف اسمه فنؤمن به إجمالًا ، قال تعالى: ( منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ( .
أولهم نوح: قال تعالى: ( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ( .
وآخرهم محمد: قال تعالى: ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ( .
من كفر برسول كفر بجميع الرسل: قال تعالى: ( كذبت قوم نوح المرسلين ( مع أن قومه لم يأتهم إلا نبي واحد .