فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 132

والصحيح في هذه المسألة: ما ذكره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: حيث قال:

"إذا قرن الإسلام بالإيمان فإن الإسلام يكون الأعمال الظاهرة من نطق اللسان وعمل الجوارح ، والإيمان الأعمال الباطنة من العقيدة وأعمال القلوب ، ويدل لهذا التفريق قوله تعالى ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ، ويدل لذلك أيضًا حديث عمر بن الخطاب .. ثم ذكر حديث الباب".

12-وجوب الإيمان بالملائكة .

والملائكة: عالم غيبي خلقوا من نور ، جعلهم الله طائعين له متذللين له .

وعددهم كثير:

قال تعالى: ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ( .

وقال (:( ... فإذا البيت المعمور وإذا يدخله سبعون ألف ملك لا يعودون عن آخرهم ) .

وقال (:( أطت السماء وحق لها أن تئط ، ما فيها موضع شبر إلا ملك ساجد أو راكع ) .

أطت: صاحت

خلقوا من نور:

قال (:( خلقت الملائكة من نور ) . رواه مسلم

ولكل ملك وظيفة:

فجبريل موكل بالوحي .

وإسرافيل موكل بنفخ الصور .

وميكائيل موكل بالقطر والنبات .

ومالك خازن النار .

ورضوان قال ابن كثير:"وخازن الجنة ملك يقال له رضوان ، جاء مصرحًا به في بعض الأحاديث ."

وهم أجساد:

قال تعالى: ( جاعل الملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى ( .

13-وجوب الإيمان بالرسل .

والرسول: هو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه .

والإيمان بالرسل يتضمن:

أنهم صادقون في ما قالوه من الرسالة ، ونؤمن بأسماء من علمنا اسمه منهم ، ومن لم نعرف اسمه فنؤمن به إجمالًا ، قال تعالى: ( منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ( .

أولهم نوح: قال تعالى: ( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ( .

وآخرهم محمد: قال تعالى: ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ( .

من كفر برسول كفر بجميع الرسل: قال تعالى: ( كذبت قوم نوح المرسلين ( مع أن قومه لم يأتهم إلا نبي واحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت