ومعنى: لابسيها قد خرقوها في رؤوسهم. والجوب: القطع، ومنه قول اللَّه تعالى (الفجر 9) : {وثمود الذين جابوا الصخر بالواد} : أي نحتوه وقطعوه. وقوله هو بالعين المهملة: أي تغير. وقوله بفتح الكاف وضمها، أي: صبرتين.وقوله هو بالذال المعجمة وفتح الهاء والباء الموحدة. قاله القاضي عياض وغيره. وصحفه بعضهم فقال: بدال مهملة وضم الهاء وبالنون، وكذا ضبطه الحميدي، والصحيح المشهور هو الأول. والمراد به على الوجهين: الصفاء والاستنارة. تصدق: أي ليتصدق ، فهو خبر بمعنى الأمر .
الحديث الثامن عشر: وعن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الحديث التاسع عشر:وعن أنس رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ أن فتى من أسلم قال:( يا رَسُول اللَّهِ إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز
به ؟ )قال صلى الله عليه وسلم ائت فلانًا فإنه قد كان تجهز فمرض ) .فأتاه فقال: ( إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به ) . فقال: ( يا فلانة أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي منه شيئًا، فوالله لا تحبسي منه شيئًا فيبارك لك فيه ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الحديث العشرون:وعن أبي عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.