مصنفاته، وإحراق كتبه. (1)
ابن حزم ( عالم موسوعي له مصنفات كثيرة تدل على قدم راسخة في شتى العلوم، كتبه كثيرة، منها المطبوع، ومنها المخطوط،ومنها المفقود، ذكرها العلماء في ثنايا استعراضهم لحياة هذا العلم الجليل، ومن بينها:
ـ كتاب الإيصال إلى فهم كتاب الخصال خمسة عشر ألف ورقة.
ـكتاب الخصال الحافظ لجمل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام والسنة والإجماع، أورد في هذا الكتاب أقوال الصحابة والتابعين،ومن بعدهم من أئمة المسلمين، في مسائل الفقه.
ـ كتاب الإحكام لأصول الأحكام.
ـ كتاب المجلى في الفقه.
ـ كتاب المحلى في شرح المجلى بالحجج والآثار.
ـ كتاب حجة الوداع.
ـ الإملاء في شرح الموطأ.
ـ كتاب الإملاء في قواعد الفقه.
ـ كتاب الإجماع.
ـ كتاب الفصل في الملل والنحل.
ـ تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بين أيديهم من ذلك مما لا يحتمله التأويل.
ـ التقريب لحد المنطق.
ـ الصادع الرادع على من كفر أهل التأويل من فرق المسلمين.
ـ كتاب الإمامة والخلافة في سير الخلفاء ومراتبها.
ـ كتاب كشف الالتباس ما بين أصحاب الظواهر وأصحاب القياس.
ـ النبذة في أصول الفقه.
وغيرها من الكتب الكثير والكثير، وهذا غيض من فيض بحر هذا العالم الجليل.
ومع هذا الكم الكبير من المؤلفات؛ إلا أنه لم يوجد له من الكتب إلا القليل، وهذا مما امتحن به هذا العالم، ويرجع ذلك إلى اشتداد العداء بين ابن حزم ( وفقهاء عصره، فانقلبوا عليه وكفروه وضللوه وألَّبوا عليه الأمراء، فأحرقوا كتبه.
(1) سير أعلام النبلاء:18/193 وما بعدها، وفيات الأعيان:3/325، معجم الأدباء:لأبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي:3/549، طبعة دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1411 هـ ، مرآة الجنان:3/79، طبقات الحفاظ:1/435.