الشيخ حسن بن ابراهيم بن حسن بن محمد البيطار ، فقيه شافعي
الشيخ حامد بن أحمد بن عبيدالله بن عسكر العطار .
الشيخ هاشم بن عبد الرحمن بن سعدي التاجي ، أخذ عنه الفقه .
شيخ الأزهر الشيخ ابراهيم بن محمد بن احمد الباجوري الشافعي .
الشيخ محمد بن احمد عُليش ، فقيه من أعيان المالكية .
مصطفى بن محمد المبلّط الشافعي .
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبدالله الميرغني المحجوب الحنفي الحسيني ، مفسر ومتصوف .
محمد حسين الكتبي المكي ، مفتي الأحناف بمكة ، تلميذ السيد أحمد الطحطاوي
الشيخ ابراهيم بن علي بن حسن السقا ، من كبار علماء مصر .
الشيخ أحمد بن زيني دحلان مفتي الشافعية بمكة .
الشيخ يوسف الغزّي رئيس المدرسين بالمدينة المنورة .
محمد مهدي الزواوي المغربي ، أخذ عنه الطريقة الخلوتية .
وأخذ عن كثير من الواردين عراقيين وروميين ، وحج البيت الحرام أربع مرات .
الوظائف التي تولاها:
أمانة الفتوى بدمشق زمن المفتي الشيخ أمين الجندي ، ثم رحل معه إلى الأستانة فصارا عضوين في جمعية تأليف المجلة الشرعية .
وشارك ابن عابدين اللجنة ثلاث سنين ، ثم قدّم استعفاءً ، وحضر الى الشام بمعاش شهري ونيشان مجيدي من الرتبة الرابعة .
ثم ولي بعد عودته نيابة المحكمة الشرعية وعضوية ديوان التمييز .
وفي سنة 1291 صار رئيسًا للجمعية الخيرية ، ثم صار نائبًا في طرابلس الشام ، ثم صار رئيسًا ثانيًا في مجلس معارف سورية ؛ وترقى في الرتب العلمية إلى مولوية أدرنة ، ثم وجهت له باية مكة أو رتبة الحرمين الشريفين ، والنيشان عالي الشان المجيدي من الصنف الثالث ، وكان يميل الى كلام القوم والطرق الصوفية ، وبالجملة فقد كان فقيها كثير الفوائد ، حسن المحاضرة محتشما مهابًا ، كريم الأخلاق ، جمع بين الفضيلة والوجاهة .
مؤلفاته:
قرة عيون الأخيار تكملة حاشية رد المحتار ، أكملها عندما طُلب منه ذلك باستانبول .