شَرْحُ التَّعريف:
إذَا تماثلَ، أو تقاربَ الرُّواة في الأعمارِ والإسنادِ، أي في الأخذِ عن الشُّيوخِ، حصلت المُقارنة، وإن تفاوتوا في الأعمارِ1.
وقال الحافظُ ابنُ حجرٍ: فإن تشاركَ الرَّاوي وَمَن روى عنهُ في أمرٍ مِنَ الأمورِ المُتعلِّقةِ بالرِّوايةِ مثل: السِّن، واللّقي، وهو الأخذُ عن المشايخِ، فهو النَّوع الذي يُقالُ لهُ: رواية الأقرانِ، لأنَّهُ حينئذٍ يكونُ راويًا عن قرينه2.
1 انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم النَّيسابوري: 215، علوم الحديث لابن الصَّلاح:278، فتح المغيث: 3/160، تدريب الراوي: 2/246-247.
2 نزهة النظر: 59، فتح المغيث: 3/160.