فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 2053

ثم تبِعَتْها مخطوطاتُ عُلوم القرآن ، ثم مخطوطاتُ السُّنَّةِ النبويّة المطهرة وعلومها [1] ، ثم مخطوطاتُ السِّيرة النبويّة والتاريخ ، والفِقهِ وأُصُولِهِ ، وأصولِ الدينِ ، والأدبِ والجغرافيا .

وفي صدْر الإسلام كانتْ بدايةُ المكتباتِ الشخصية في البيوت ، فقد كانت لَدَى أميرِ المؤمنين عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه مَخطوطة مِن التوراة [2] ، وهو الذي سَنَّ للْمُحدِّثين سُنَّةَ التثبُّتِ في النَّقْلِ [3] .

(1) ومنها صحيفة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه التي تُسمّى بالصادقة ، انظر « تقييد العلم » للخطيب البغدادي ( ص 84-85 ) ، دار إحياء السُّنَّة النبوية بدمشق ، تحقيق يوسف العش الطبعة الأولى سنة ( 1949م ) ، والطبعة الثالثة ( 1395 هـ/ 1975م ) . وطبعة دار الوعي بحلب سنة ( 1984م ) . و « عمدة القاري » : ( 1/572 ) . و « سير أعلام النبلاء » : ( 1/461 ) ، الترجمة: ( 87 ) .

(2) روى جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب ، فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فغضب ، فقال: « أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟! والذي نفسي بيده ؛ لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتُكذِّبوا به ، أو بباطل فتُصدِّقوا به ، والذي نفسي بيده ؛ لو أن موسى كان حيًا ما وسعه

إلا أن يتبعني » « مجمع الزوائد » : ( 8/262 ) عن أحمد ، ورواه أحمد في « المسند » : ( 3/387 ، 15156 ) ، وابن أبي عاصم في « السُّنَّة » : ( 50 ) ، وحسَّنه الألباني . والله تعالى أعلم . جابر: « سير أعلام النبلاء » : ( 3/189 ) ، الترجمة: ( 38 ) .

(3) قال الذهبي: ( وهو الذي سَنَّ لِلمُحَدِّثِين التَّثَبُّتَ في النَّقل ، ورُبَّما كان يتوقفُ في خبرِ الواحدِ إذا ارتابَ ... ) « تذكرة الحفاظ » : ( 1/6 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت