فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 425

و"إذا"للمفاجأة نحو ظننته غائبًا إذا إنه حاضر وتربط الجواب بالشرط نحو: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ} .

و"إذن"للجواب والجزاء نحو إذنْ تبلغَ القصد في جواب"سأجتهد"مثلًا.

و"أَلا"للتنبيه والاستفتاح وللطلب برفق وهو العَرْض، أو بحث وهو التخصيص نحو {أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} ، ألا تحلُّ بنادينا، ألا تجتهد.

و"إلى"للانتهاء نحو {سُبْحانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى}

و"أمَا"للتنبيه ويكثر بعدها القسم نحو أمَا والله لأعاتبنه

و"أنّ"للتوكيد والمصدرية نحو أعطيته لأنه مستحق، وتلحقها"ما"فتنكف عن العمل وتفيد الحصر نحو {يُوحَى إِلَيَّ أَنَّما إِلَهُكُمْ إِلَهٌ واحِدٌ} .

و"إنَّ"للتوكيد نحو {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وتلحقها"ما"فتنكف أيضًا وتفيد الحصر نحو {إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبابِ} ، وقد تجيء للجواب نحو:

ويقُلْن شيبٌ قد علا

ك وقد كبرت فقلت: إنّهْ

و"أيَا"للنداء نحو.

أيا جبلىْ نُعمانَ بالله خليّا

نسيم الصّبا يخلُص إليّ نسيمها

و"بلى"للجواب نحو {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلَى} وأكثر ما تقع بعد الاستفهام ويجاب بها بعد النفي كما رأيت.

و"ثم"للترتيب مع التراخي نحو خرج الشبان ثم الشيوخ

و"جَلَلْ"للجواب كنعم نحو: قالوا نظمت عقود الدرّ قلت جَلَلْ

و"جَيْرِ"للجواب أيضًا نحو: قالوا أتقتحم المَنُونَ فقلت جَيْرِ

و"خلا"للاستثناء نحو رافق الناس خلا المضلين

و"رُبّ"للتقليل وللتكثير نحو رُبّ أمنيةٍ جلبت منية. رُبّ ساعٍ لقاعد. وقد تحذف بعد الواو ويبقى عملها نحو:

وليلٍ كموج البحر أرخى سُدُوله

علي بأنواع الهموم ليبتلي

ويقال للواو: واو رب

و"سوف"للاستقبال نحو سوف يرى

و"عدا"للاستثناء نحو حسِّن الظن بالناس عدا الخائنين

و"علَّ"للترجي والتوقع نحو:

ولا تُهينَ الفقير عَلَّك أن تركع يومًا والدّهرُ قد رفَعَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت