فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 22 من 129

* عن أبي حعفر (ع) قال: ما ترى من الخيانة في قول الله عز وجل: (فخانتهما) ما يعني بذلك إلا الفاحشة. وقد زوج رسول الله (ص) فلانًا [1] . (يقصد عثمان - رضي الله عنه - ) .

فانظر إلى أي حد يبلغ بهؤلاء الطعن بالأنبياء (عليهم السلام) وبالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ! إن القلم ليقف حياءً من شرح هذه العبارة الكافرة السافرة المنسوبة زورًا وبهتانًا إلى سيدنا محمد الباقر رحمه الله تعالى!! وهو منها - ولا شك - بريء.

الفصل الثاني

الولاية والإمامة والإمام

وهذه طائفة أخرى من الشواهد على لعب الكليني بكتاب الله تعالى، وازدرائه لعقول الناس، وجرأته في التحريف والدس، مما ينقضي الزمان ولا ينقضي العجب من قومٍ لا يستحيون ولا يخجلون من الاعتراف بكتاب، أو إظهاره على الملأ، فيه كل هذه المخازي والبلاوي! فضلًا عن اعتباره أحد مصادر أربعة قام عليها دينهم ومعتقدهم!

الولاية

* عن أبي جعفر (ع) وقد نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة فقال: هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية. إنما أمروا أن يطوفوا بها ثم ينفروا إلينا فيُعْلِمونا ولايتهم ومودتهم، ويعرضوا علينا نصرتهم. ثم قرأ هذه الآية: (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) (إبراهيم/37) [2] .

انظر الآية كاملة في كتاب الله تجدها خبرًا من الله تعالى عن إبراهيم - عليه السلام - ودعائه وقد ترك ابنه الرضيع إسماعيل - عليه السلام - وأمه في صحراء قاحلة وحيدين فيتوجه بالدعاء إلى الله جل وعلا وهو يقول: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) (إبراهيم:37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت