1-سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي، قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في يوم بيعة أبي بكر لست بقائل غير شي ء واحد أذكّركم باللّه أيّها الأربعة يعنيني و الزبير و أبا ذرّ و المقداد أسمعتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول إنّ تابوتا من نار فيهاثنا عشر رجلا، ستة من الأوّلين و ستة من الآخرين في جبّ في قعر جهنّم في تابوت مقفل، على ذلك الجبّ صخرة إذا أراد اللّه أن يسعّر جهنّم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجبّ فاستعاذت جهنّم من وهج ذلك الجبّ، فسألناه عنهم و أنتم شهود، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أمّا الأوّلون فابن آدم الذي قتل أخاه، و فرعون الفراعنة، و الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ، و رجلان من بني إسرائيل بدّلا كتابهما و غيّرا سنّتهما، أمّا أحدهما فهوّد اليهود، و الآخر نصّر النصارى، و إبليس سادسهم، و الدّجال في الآخرين، و هؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة الذين تعاهدوا و تعاقدوا على عداوتك يا أخي، و التظاهر عليك بعدي هذا.. و هذا حتى عدّدهم و سمّاهم. فقال سلمان فقلنا صدقت نشهد إنّا سمعنا ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. [1]
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، قال الفلق جبّ في جهنّم يتعوّذ أهل النار من شدّة حرّه، سأل اللّه أن يأذن له أن يتنفّس فأذن له، فتنفّس فأحرق جهنّم. قال و في ذلك الجبّ صندوق من نار يتعوّذ أهل تلك الجبّ من حرّ ذلك الصندوق، و هو التابوت، و في ذلك التابوت ستة من الأوّلين و ستة من الآخرين، فأمّا الستة من الأوّلين فابن آدم الذي قتل أخاه، و فرعون إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار، و فرعون موسى، و السامريّ الذي اتّخذ العجل، و الذي هوّد اليهود، و الذي نصّر النصارى، و أمّا الستّة من الآخرين فهو الأوّل و الثاني و الثالث و الرابع و صاحب الخوارج و ابن ملجم. وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ