فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1688

ففضل من ذلك الماء، فرده إلى النهر وقال: يبلغه الله- عز وجل- أنسانا أو

دابة وأشباهه ينفعهم الله تعالى" (1) وذكره أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن"

عُبيد في مسند أبي الدرداء ولما ذكر ابن أبي حاتم هذا الحديث في العلل قال:

قال ابن حبيب عن أبي الدرداء مرسل، وحديث أنس بن مالك قال عليه

السلام:"لا خير في صب الماء"وقال:"إنه من الشيطان"يعني صب الماء،

ذكره أبو نعيم في تاريخه (2) من حديث محمد بن جعفر الزركاني، ثنا سعد بن

ميسرة. الشيطان اشتقاقه من قولهم: دار شطون، ونوى شطون أي بعيدة، قال

نابغة بني شيبان:

فأصبحت بعد ما وصلت ... بدارٍ شَطُون لا تُقاد ولا تعودُ

معنى تباعده من الخير وتكون لغيه وهلاكه، أخذ من قولهم: قد شاط

الرجل يشيط إذا هلك قال الأعشى:

قد تطعن العير في مكنون قابله ... وقد يشيط على أرماحنا البطل

أرادوا: قد هلك على أرماحنا. ذكره ابن الأنباري وأبو القاسم الزجاجي،

وقوله: ثنا- أي في الأدب- بتركه السنة والتأدب بآداب الشّرع، وظلم نفسه

بما نقصها من الثواب بتردد المَرات في الوضوء، وقيل: ظلم، جاوز الحد

وتعمد يحتمل أن يزيد من نقصان العضو، والشنّة كل وعاءٍ من أدم خلق،

والجمع الشنان وقد تشأن إذا أخلق، قال أبو عمر: الشنن قطران الماء من الشنن

شيء يعني وهو الشنتين قال الشاعر:

يا من له مع دائم الشنن

وفي الصحيح تقييده الشنة بالصغيرة

(1) ضعيف. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/220) مختصرا من حديث أبي

الدرداء، وعزاه إلى الطبراني في"الكبير"وفيه أبو بكر بن أبي هريم، وهو ضعيف.

والمجروحين (3/147) . قلت: والشن: الوعاء هن الجلد.

(2) ضعيف رواه أبو نعيم في:"أخبار أصفهان" (2/92) وابن عدي في"الكاهل"(3/

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت