فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 2976

ش- عيسى بن حماد: التُجِيبي المصري، والليث: ابن سَعد.

وشريك بن عبد الله بن أبي نمر: القرشي، أبو عبد الله المدني.

سمع: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن

وغيرهم. روى عنه: سعيد المقبري، ومالك بن أنس، والثوري

وغيرهم. وقال ابن سَعد: كان ثقة كثير الحديث، توفي بعد سنة أربعين

ومائة. روى له: الجماعة إلا الترمذي (1) .

فوله:"على جمل"الجمل زوج الناقة، والجمع: جمال وأجمال

وجمالات وجمائل.

قو له:"فأناخه"أي: برَكه.

قوله:"ثم عَقَله"أي: ربطه بالعِقال؛ وهو الحبل الذي يعقل به

البعير، أي: يُشَذُ.

قوله:"متكئ بين ظَهرانيهم"يُقال: قعد بين ظَهرانيهم وبَين أظهُرهم؛

ومعناه: قعد عَلى سبيل الاستظهار والاستناد إليهم؛ وزيدت فيه ألف ونون

مفتوحة تأكيدًا؛ ومعناه: أن ظَهرًا منهم قدامه وظهرًا وراءه، فهو مكتوف

من جانبَيه ومن جوانبه إذا قيل: بَين أظهرهم. وقال الأصمعي: يقال:

بين ظَهريهم وظهرانَيهم ومعناه: بَينهم وبين أظهرهم. وقال غيره: العربُ

تضع الاثنين موضع الجمع. وقد قيل: أصل قولهم:"بين ظهرانيهم"

وأظهرهم": بينهم: وإنما زيد الظهر أو الأظهر للتأكيد. ومَعنى قوله:"

"متكئ"قاعد على وَطاء. قال الخطابي (2) :"كل من استوى قاعدا"

على وطاء فهو متكئ، والعامّة لا تعرف المتكئ إلا مَن مالَ في قعوده

مُعتمدا علىً أحَد جَنبَيه (3) "."

قلت: متكئ: اسمُ فاعل من اتكأ، أصله: وَكأ، فنُقِل إلى باب

الافتعال، فصار اوتكا، فأبدلت الواو تاءَ، ثم أدغمت في الأخرى

فصار اتكأ.

(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (12/ 2737) .

(2) معالم السنن (1/125) .

(3) في معالم السنن"شقيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت