فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 2976

على كلثوم بن الهِدَم- وهو الثبت عندنا-، ولكنه كان يتحدث مع

أصحابه في منزل سَعد بن خيثمة؛ وكان يسمى مَنزل الغُراب؛ فلذلك

قيل: نزل على سَعد بن خيثمة. وذكر البرقي أن النبي- عليه السلام-

قدم المدينة ليلًا. وفي"شرف المصطفى"للنيسابوري: رُوي عن أبي بكر

أنه قال: أتينا المدينة ليلا، النبي- عليه السلام- وأنا معه. وعن جابر:

لما قدم النبي- عليه السلام- المدينة نحر جزورًا.

قوله:"فنؤل في عُلو المدينة"بضم العين وكسرها لغتان مشهورتان،

وقيل: لا يقال إلا بالكسر؛ وعلو المدينة هي العالية، وكل ما كانت من

جهة نجد من المدينة من قُراها وعمائرها [من جهة نجد] (1) فهي العالية،

وما كان دون ذلك من جهة تهامة فهي السافلة..

قوله:"في حب"الحيّ- بتشديد الياء- القبيلة؛ وجمعها: أحياء.

قوله:"فأقام فيهم"أي: في بني عمرو بن عوف"أربعة عشر ليلةً".

وعن الزهري: أقام فيهم بضع عشرة ليلةَ، وعن عويمر بن ساعدة: لبث

فيهم ثمان عشرة ليلة ثم خرج.

قوله:"ثم أرسل إلى بني النجار"وبنو النجار هم تيم اللات بن ثعلبة

ابن عمر بن الخزرج، والنجار: قبيل كبير من الأنصار، منه بطون

وعَمائر (2) وأفخاذ وفصائلُ، واسمه: تيم اللات المذكور سمي بذلك

لأنه اختتن بقدوم (3) ، وقيل: بل ضرب رجلا بقدوم فجرحه. ذكره

الكلبي، وأبو عُبيدة.

قوله:"متقلدين"/نصب على الحال من الضمير الذي في"فجاءوا".

قوله:"وأبو بكر ردفه"جملة اسمية وقعت حالًا؛ والردف- بكسر

الراء، وسكون الدالَ- المُرتدف؛ وهو الذي يركبُ خلف الراكب،

وأردفته أنا إذا أركبته معك، وذلك الوضع الذي يَركبُه: رداف، وكل

شيء تبعَ شيئًا فهو رِدفُه.

(1) زيادة من معجم البلدان (4/71) .

(2) شعبة من القبيلة.

(3) كتب فوقها"خف"أي: بالدال المخففة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت