فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 2976

قوله:"وقلم الأنصاري": وهو عباد بن بشر.

وقوله:"فصلى"جملة وقعت حالًا من"الأنصاري".

قوله:"ربيئة"الربيئة- بفتح الراء وكسر الباء- هو العين والطليعة

الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو، ولا يكون إلا على جبل أو شرف-

ينظر منه، من ربأ يربأ، من باب فتح يفتح، يقال:/يربأ أهله، أي:

يحفظهم من عدوهم، وارتبأت الجبل، أي: صعدته.

قوله:"فرماه"الضمير المرفوع فيه يرجع إلى الرجل المشرك، والضمير

المنصوب يرجع إلى الأنصاري.

قوله:"حتى قضى ثلاثة أسهم"أي:- حتى كمل ثلاثة أسهم؛ لأن

القضاء في اللغة على وجوه، ومرجع الجمع إلى انقطاع الشيء وتمامه،

وكلما أحكم عمله فقد قضى، ومنه القضاء المقرون بالقدر.

قوله:"قد نذروا به"بفتح النون وكسر الذال المعجمة أي: علموا به،

وأحسوا بمكانه.

قوله:"ألا أنبهتني"يجوز"ألا"بفتح الهمزة والتخفيف، ويكون

بمعنى الإنكار عليه عدم إنباهه، ويجوز بالفتح والتشديد، ويكون بمعنى

"هلا"بمعنى اللوم والعتب على ترك الإنباه.

قوله:"أول"نصب على الظرفية، أي: في أول ما رمى، و"ما"

مصدرية، والمعنى: في أول رميه إياه.

قوله:"كنت في سورة أقرأها"وكانت سورة الكهف- حكاه البيهقي.

وهذا الحديث صحيح رواه ابن حبان في"صحيحه"في النوع الخمسين من

القسم الرابع. ورواه الحاكم في"المستدرك"وصححه، وعلّقه البخاري

في"صحيحه"في كتاب الوضوء فقال: ويذكر عن جابر بن عبد الله:

"أن النبي- عليه السلام- كان في غزوة ذات الرقاع، فرُمي رجل بسهم"

فنزفه الدم، فركع وسجد ومضى في صلاته". ورواه الدارقطني في"

"سننه"، والبيهقي في كتاب"دلائل النبوة"، واحتج الشافعي ومن معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت