فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 2976

عنه: البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم- وقال: صدوق-، وأبو داود

وغيرهم. وروى النسائي، عن رجل، عنه. مات سنة ثمان وعشرين

ومائتين (1) . وحماد: ابن زيد.

وسماك بن عطية: البصري المِربَدي، روى عن: الحسن البصري،

وأيوب السختياني. روى عنه: حمادَ بن زيد، والهيثم بن الربيع. روى

له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي (2) .

وموسى بن إسماعيل: المنقري. وَوُهَيب: ابن خالد بن عجلان

البصري. وأيوب: السختياني. وأبو قلابة: عبد الله بن زيد الجرمي

البصري.

قوله:"جميعًا"حال عن"سماك"وَ"وُهيب"بمعنى: مجتمعَين.

قوله:"أُمر بلال"أي: أمرَه رسول الله بذلك. وقد أخرجه النسائي

في"سننه"مَبينا من حديث أبي قلابة، عن أنسِ أن رسول الله أمَر بلالا

أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة. وأخرجه البخاري، ومسلم،

والترمذي، وابن ماجه.

قوله:"أن يشفع الأذان"يعني: يأني به مثنى؛ وهذا مجمع عليه

اليوم؛ وحكِي في إفراده خلاف عن بعض السلف.

قوله:"ويوتر الإقامة"يعني: يأتي بها وترا ولا يثنيها بخلاف الأذان.

" (3) واختلف العلماء في لفظ الإقامة؛ فالمشهور من مذهب الشافعي:"

أن الإقامة إحدى عشرة كلمة، وبه قال أحمد. وقال مالك في المشهور:

هي عشر كلمات؛ فلم يثن لفظ الإقامة، وهو قول قديم للشافعي. وقال

أصحابنا: الإقامة سبع عشرة كلمةَ، فيُثنيها كلها. واحتج الشافعي

بالحديث المذكور. واحتج أصحابنا بما رواه الترمذي من حديث عمرو بن

(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (17/3946) .

(2) المصدر السابق (12/2581) .

(3) انظر: نصب الراية (1/268: 270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت