فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 179

4 تحرره من اتباع الهوى والشهوات.

قال تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} 1.

الأثر الخلقي

1 تطهير قلب المسلم من الحس، والحقد، والبغض، والكبرياء، والظلم.

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا. ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"2.

2 امتلاء القلب بحب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وحب الوالدين، والأبناء والزوجة، والأخوة، والمسلمين.

قال تعالى: {قلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} 3.

عن أنس بن مالك قال: قال صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين"4.

وارتباط الإيمان بالأخلاق غايته التكامل بين العقيدة والسلوك.

1 سورة الكهف: 28.

2 صحيح البخاري 78، الأدب 57، باب ما ينهي عن التحاسد والتدابر ج60:4 واللفظ له.

صحيح مسلم 45، والبر والصلة والآداب 9، باب تحريم الظن والتجسس والتنافس حديث 24ج 8: 10.

3 آل عمران: 31.

4 صحيح البخاري 2، الإيمان 8، باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان ج1: 12 واللفظ له.

صحيح مسلم 1، والإيمان 16، باب وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، حديث 69ج1: 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت