في صفحة ( 22 ) سطر ( 21 ) قوله: ليس لكم رب معبود سواه، والصواب ليس لكم رب معبود بحق سواه .
في صفحة ( 18، 25، 32 ) سطر ( 19، 7، 2 ) يقول: إن الأمر في قوله تعالى: { وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا } كناية عن العذاب، وهذا خطأ لأن المراد الأمر الكوني القدري فليس هو كناية كما يقول بل هو أمر حقيقة .
في صفحة ( 60 ) سطر ( 5 ) قبل الاخير: ذكر حديثا من غير توثيق مصدره وبيان درجته .
في صفحة ( 67 ) سطر ( 6 ) قبل الأخير: علل رجوع بصر يعقوب عليه السلام إليه أنه بسبب السرور والانتعاش، وفي هذا التعليل نظر: لأن ذلك معجزة من معجزات الأنبياء التي لا ندرك حقيقتها .
في صفحة ( 69 ) سطر ( 7 ) قبل الأخير قوله: الدالة على وجود الله، لو قال على قدرة الله لكان أنسب، لأن مجرد الوجود لا مدح فيه .
في صفحة ( 73 ) سطر ( 3 ) قبل الأخير قوله: ( من غير تجسيم ) ، التجسيم لم يرد نفيه ولا إثباته في الكتاب والسنة وهو من الألفاظ التي تحتمل حقا وباطلا .
في صفحة ( 76 ) سطر ( 7 ) قوله: ( المستعلي على كل شيء بقدرته ) ، هذا تفسير ناقص يقوله نفاة العلو، والحق: إنه تعالى مستعل على كل شيء بذاته وقدره وقهره .
في صفحة ( 76 ) سطر ( 12 ) قوله عن المعقبات: أنها ( كالحرس في الدوائر الحكومية ) فيه تشبيه الملائكة بالبشر , وهذا فيه تنقيص لقدرهم , وفيه تشبيه لحراسة الملائكة بحراسة البشر , والمشبه أقل من المشبه به , فعلى هذا تكون حراسة الملائكة أقل من حراسة البشر .