الصفحة 49 من 331

في صفحة ( 531 ) سطر ( 19 ) قوله عن أهل الكتاب مع أحبارهم ورهبانهم: ( وإن كانوا لم يعبدوهم ) ، هذا النص خطأ لأن الله اعتبر طاعتهم لهم في تحليل ما حرم وتحريم ما أحل عبادة، فكيف يقول لم يعبدوهم وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - لعدي معنى عبادتهم لهم بهذا الذي ذكرنا .

في صفحة ( 554 ) سطر ( 6 ) قوله: أي لا تقف على قبره للدفن أو للزيارة والدعاء، يزاد كلمة: ( له ) فيقال والدعاء له بالمغفرة ليزول اللبس .

في صفحة ( 564 ) سطر ( 19 ) قوله على آية { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى } هو تمثيل إلخ، خطأ لأنه لا مانع من حمله على الحقيقة .

في صفحة ( 570 ) سطر ( 2 ) قوله: أى لا معبود سواه، يزاد عليه كلمة: ( بحق ) ليصح التعبير .

في صفحة ( 570 ) سطر ( 5 ) : تفسيره { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى } بأنه استعارة تبعية، خطأ لأن الأصل في الكلام لاسيما كلام الله الحقيقة لا المجاز والشراء في اللغة استبدال شيء بشيء .

في صفحة ( 574 ) سطر ( 10 ) قوله عن القمر: أي قدر سيره في منازل هي البروج، هذا خطأ لأن المنازل للقمر والبروج للشمس، ومنازل القمر ثمان وعشرون والبروج اثنا عشر فقط .

في صفحة ( 581 ) السطر قبل الأخير قوله: أي تبرأ منهم الشركاء ( وهم الأصنام الذين عبدوهم ) ، نقول: ليس هذا خاصا بالأصنام، بل كل ما عبد من دون الله من الملائكة والأولياء وغيرهم، فقصره على الأصنام خطأ وقصور ظاهر، لأن الله تعالى قال: { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ } الآية، وقال تعالى: { ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ } وما بعدها .

الملاحظات التفصيلية على الجزء الثاني:

في صفحة ( 9 ) سطر ( 16 ) قوله: ولا معبود إلا الله، الصواب أن يقال ولا معبود بحق إلا الله، لأن هناك معبودات كثيرة بغير حق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت