لأنه لا يريد القديم، ولو كان هو الحق ! !
وبعد؛ فهذه آراء الكاتب واقتراحاته حول مناهج جامعة الإمام، وهي آراء واقتراحات مرفوضة جملة وتفصيلًا؛ لأنها تهدم ولا تبني، والجامعة - والحمد لله - مقتنعة في جدوى مناهجها، ونجاح خطتها، ولا تؤثر عليها مثل هذه الآراء الساذجة .
فعلى الكاتب أن يوفر على نفسه مثل تلك الآراء، وأن لا تنشر إلا ما هو بنَّاء ومفيد؛ أداء لمسؤولياتها الصحفية التي يفترض أن تكون رائدة لقومها نحو الأصلح .
والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
مكانة المرأة ووظيفتها في الإسلام
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه، وبعد: فلا يخفى على ذي بصيرة ما منحه دين الإسلام للمرأة من كرامة وما ضمنه لها من حقوق تتناسب مع تكوينها داخل البيت وخارجه، وما زالت بلادنا ولله الحمد تسير على هذا المنهج تجاه المرأة فهي تعيش في مجتمعنا معززة مكرمة مع زوجها وأسرتها ومجتمعها، تتمتع بحقوقها الشرعية بكل راحة واطمئنان بعيدة عما تورطت فيه المرأة في المجتمعات الأخرى من مشاكل نتيجة لإخراجها عن طورها وحرمانها من مزاولة العمل اللائق بها، وتكليفها بأعمال الرجال .
ونقول بمناسبة ما ظهر على بعض أعمدة بعض الصحف المحلية من تحمس مصطنع حيال ما أسموه ( بمشكلة المرأة ) ، مما أدى ببعض الصحف إلى عقد ندوات حيال هذا الموضوع تستضيف لها بعض الشخصيات لالتماس الحلول لهذه المشكلة المزعومة، التي تتلخص في أن المرأة طاقة معطلة وهي تشكل نصف المجتمع، وأن المرأة قطاع غير مستثمر بالشكل المطلوب .
والذي نقوله لهؤلاء: