فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 1289

فقال الحسن: ونحن إذا ذاك نجري1 على نيف وسبعين ألف ملاحٍ، وكان الحسن بن سهل يسهر مع المأمون، يتصبح فيجلس الحسن للناس إلى وقت انتباهه، فلما ورد علي قلت: قد ترى شغل الأمير، قال: إذن لا أضيع معك. قلت: أجل. فدخلت على الحسن بن سهل في وقت ظهوره فأعلمته مكانه، فقال: ألاترى ما نحن فيه? قلت: لست بمشغول عن الأمر له، فقال: يعطى عشرة آلاف درهمٍ إلى أن نتفرغ له، فأعلمت ذلك علي بن جبلة، فقال في كلمة له:

أعطيتني يا ولي الحق مبتدئًا ... عطيةً كافأت مدحي ولم ترني

ما شمت برقك حتى نلت ريقه ... كأنما كنت بالجدوى تبادرني

1 نجرى: نعطى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت