فهرس الكتاب

الصفحة 5319 من 5637

النَّاصِرِيَّةِ، كَانَ ثِقَةً دَيِّنًا عَدْلًا مَرْضِيًّا زَاهِدًا، حَكَمَ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، لَهُ فَضَائِلُ وَعُلُومٌ، وَكَانَ حَسَنَ الشَّكْلِ وَالْهَيْئَةِ، تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ عَنْ سِتٍّ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَدُفِنَ بِالسَّفْحِ وَنَابَ فِي الْحُكْمِ بَعْدَهُ نَجْمُ الدِّينِ الدِّمَشْقِيُّ.

الشَّيْخُ ضِيَاءُ الدِّينِ الطُّوسِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشافعي مدرس النجيبية شارح الحاوي (1) ، ومختصر (2) ابْنِ الْحَاجِبِ كَانَ شَيْخًا فَاضِلًا بَارِعًا، وَأَعَادَ في الناصرية أيضًا، توفي يوم الأربعاء بعد مرجعه من الحمام تاسع عشر مِنْ جُمَادَى الْأُولَى، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ ظَاهِرَ بَابِ النَّصْرِ، وَحَضَرَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْأَعْيَانِ، وَدُفِنَ بِالصُّوفِيَّةِ، وَدَرَّسَ بَعْدَهُ بِالْمَدْرَسَةِ بَهَاءُ الدِّينِ بْنُ الْعَجَمِيِّ.

الشَّيخ جَمَالُ الدِّين إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الطِّيبِيُّ المعروف بابن السوابلي، والسوابل الطاسات.

كان معظمًا ببلاد الشرق جدًا، كان تَاجِرًا كَبِيرًا تُوُفِّيَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمَذْكُورِ.

الشيخ الجليل سيف الدين الرجيحي ابن سَابِقِ بْنِ هِلَالِ بْنِ يُونُسَ شَيْخُ الْيُونُسِيَّةِ بِمَقَامِهِمْ، صُلِّيَ عَلَيْهِ سَادِسَ رَجَبٍ بِالْجَامِعِ ثُمَّ أعيد إلى داره التي سكنها داخل باب توما، وَتُعْرَفُ بِدَارِ أَمِينِ الدَّوْلَةِ فَدُفِنَ بِهَا، وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ خلقٌ كثيرٌ مِنَ الْأَعْيَانِ وَالْقُضَاةِ وَالْأُمَرَاءِ، وَكَانَتْ لَهُ حُرْمَةٌ كَبِيرَةٌ عِنْدَ الدَّوْلَةِ وَعِنْدَ طَائِفَتِهِ، وَكَانَ

ضَخْمَ الْهَامَّةِ جِدًّا مَحْلُوقَ الشَّعْرِ، وخلف أموالًا وأولادًا.

الأمير فارس الدين الروادي تُوُفِّيَ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَكَانَ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِأَيَّامٍ وَهُوَ يَقُولُ لَهُ: أَنْتَ مغفور لك، أو نحو هَذَا، وَهُوَ مِنْ أُمَرَاءِ حُسَامِ الدِّينِ لَاجِينَ.

الشيخ العابد خطيب دمشق شمس الدين شمس الدين محمد بن الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْخِلَاطِيُّ إِمَامُ الْكَلَّاسَةِ، كان شيخًا حسنًا

(1) هو كتاب الحاوي الصغير في الفروع لعبد الغفار بن عبد الكريم القزويني المتوفى سنة 668 هـ.

وقد شرحه الطوسي وسماه المصباح (كشف الظنون لحاجي خليفة 6 / 625 مرآة الجنان 4 / 167) .

(2) وهو مختصر كتاب منتهى السؤل والامل في علمي الاصول والجدل لابن الحاجب (كشف الظنون 2 / 1625) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت