فهرس الكتاب

الصفحة 4625 من 5637

إسماعيل بن محمد ابن أحمد بن عثمان، أبو الفرج القومساني، من أهل همدان، سمع من أبيه وجده، وكان حافظًا حسن المعرفة بالرجال وأنواع الفنون، مأمونًا.

العلا بن الحسن بن وهب ابن الموصلايا، سعد الدولة، كاتب الإنشاء ببغداد، وكان نصرانيًا فأسلم في سنة أربع وثمانين فمكت فِي الرِّيَاسَةِ مُدَّةً طَوِيلَةً، نَحْوًا مِنْ خَمْسٍ وستين سنة، وكان فصيح العبارة، كثير الصدقة، وتوفي عن عمر طويل.

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ النَّهَاوَنْدِيُّ.

قَاضِي الْبَصْرَةِ مُدَّةً طَوِيلَةً، وَكَانَ فَقِيهًا، سمع من أبي الحسن الماوردي وغيره مولده في سنة سبع، وقيل تسع، وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وتسعين وأربعمائة فيها توفي السلطان بركيارق وَعَهِدَ إِلَى وَلَدِهِ الصَّغِيرِ مَلِكْشَاهْ، وَعُمْرُهُ أَرْبَعُ سنين وشهورا (1) ، وخطب لَهُ بِبَغْدَادَ، وَنُثِرَ عِنْدَ ذِكْرِهِ الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ، وجعل أتابكه الأمير إياز ولقب جلال الدولة، ثم جاء السلطان محمد إلى بغداد فخرج إليه أهل الدولة ليتلقوه وَصَالَحُوهُ، وَكَانَ الَّذِي أَخَذَ الْبَيْعَةَ

بِالصُّلْحِ إِلْكِيَا الهراسي، وَخُطِبَ لَهُ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ، وَلِابْنِ أَخِيهِ بِالْجَانِبِ الشرقي، ثم قتل الأمير إياز وحملت إليه الخلع والدولة وَالدَّسْتُ، وَحَضَرَ الْوَزِيرُ سَعْدُ الدَّوْلَةِ عِنْدَ إِلْكِيَا الْهَرَّاسِيِّ، فِي دَرْسِ النِّظَامِيَّةِ، لِيُرَغِّبَ النَّاسَ فِي العلم، وفي ثامن رجب أزيل الغيار عن أهل الذمة الذين كَانُوا أُلْزِمُوهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَلَا يُعْرَفُ مَا سَبَبُ ذَلِكَ.

وَفِيهَا كَانَتْ حُرُوبٌ كَثِيرَةٌ مَا بَيْنَ الْمِصْرِيِّينَ وَالْفِرِنْجِ، فَقَتَلُوا مِنَ الْفِرِنْجِ خَلْقًا كَثِيرًا، ثُمَّ أُدِيلَ عَلَيْهِمُ الفرنج فقتلوا منهم خلقًا.

وممن توفي فيها من الأعيان..السلطان بركيارق بْنُ مَلِكْشَاهْ رُكْنُ الدَّوْلَةِ السَّلْجُوقِيُّ، جَرَتْ لَهُ خطوب طويلة وحروب هائلة، خطب له ببغداد ست

(1) في الكامل 10 / 380: وثمانية أشهر.

وفي العبر لابن خلدون 3 / 491: خمس سنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت