الذي يصلح: اتباع عادات [1] السلف، وأخلاقهم، والاجتهاد [عليه] [2] بحسب الإمكان، فمن لم يعتد [3] ذلك أو لم [4] يعرف أنه العادة، وكان في ترك معاملته بما اعتاده [من] [5] الناس من الاحترام مفسدة راجحة، فإنه يدفع أعظم الفسادين، بالتزام أدناهما. كما يجب فعل أعظم الصلاحين [6] بتفويت أدناهما.
(1) في (ب) عادة.
(2) ساقط من (ب) .
(3) في (ر) يعتقد.
(4) في (ر) ولم.
(5) ساقط من (ب) .
(6) في (ب) الصالحين.