فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47800 من 48258

وقد وصل الأوروبيون إلى النيجر وسيطرت فرنسا على أجزاء من غرب إفريقيا بناء على اتفاقيات تم التوصل إليها بين القوى الأوروبية المختلفة خلال الفترة ما بين 1885 - 1890م. وبحلول عام 1900م، كانت فرنسا قد سيطرت على معظم أجزاء النيجر. وقد حصلت النيجر على استقلالها من فرنسا في الثالث من شهر أغسطس عام 1960م. وعقب الاستقلال تمّ انتخاب السيد هاماني ديوري كأول رئيس للبلاد. ومنذ نهاية الستينيات وبداية السبعينيات تعرضت النيجر لموجات متلاحقة من الجفاف. وقد خلق هذا الوضع نقصا حادا وكبيرا في الأغذية، فضلا عن مشكلات أخرى. وفي عام 1974م، قام انقلاب عسكري قاده ضابط يدعى حسين كونتشي. وقد قضى هذا الانقلاب على فترة حكم السيد ديوري. وقام قادة الانقلاب بوقف العمل بالدستور وتم حل الجمعية الوطنية. وقد ترأس كونتشي الحكومة حتى وفاته عام 1987م. وإثر ذلك قام المجلس العسكري العالي باختيار العقيد علي سايبو (شعيب) خلفا لكونتشي رئيسا للمجلس.

وبمقتضى الدستور أجريت انتخابات عامة في ديسمبر 1989م. وتم انتخاب سايبو رئيسا للبلاد. كما أقر الدستور الجديد إنشاء جمعية وطنية جديدة. اختارت الحكومة النظام السياسي التعددي عام 1992م، وأجريت انتخابات عامة في العام التالي فاز فيها مهمان (محمد) عثمان ممثل اتئلاف اتحاد قوى التغيير وتم تنصيبه رئيسا للبلاد. أطاح انقلاب عسكري قاده الكولونيل إبراهيم باري مناصرة بحكومة عثمان الذي اعتقل وأعضاء حكومته عام 1996م. ونصّب مناصرة نفسه رئيسا للبلاد. وفي مايو من السنة نفسها أقرت دولة النيجر دستورا جديدا، وفي يوليو فاز الرئيس مناصرة في الانتخابات الرئاسية وسط إدعاءات زعماء المعارضة بأن الحكومة عملت على تزوير هذه الانتخابات، ودعت المعارضة إلى إلغاء نتائجها. وفي أبريل عام 1999م، نصب جنود كمينا للرئيس مناصرة في مطار نيامي وقتلوه.

المصدر:

الموسوعة العربية العالمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت