فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44451 من 48258

أ- الدعاء الوارد في قوله تعالى: {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} أي: لا تُمِلها عن الهدى والقصد، فتصرفها عن هداك بعد إذ وفقتنا للإيمان بمحكم كتابك ومتشابهه {وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً} أي: هب لنا من عندك توفيقا وثباتا للذي نحن عليه من الإقرار بمحكم كتابك ومتشابهه {إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} يعني: إنك تهب عبادك التوفيق والسداد للثبات على دينك وتصديق كتابك ورسلك [1]

ب- وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الكفر وما يجرّ إليه، فكان يقول في دبر الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر» [2] وهذا الحديث يتضمن توجيه المسلم إلى أن يعتصم بالله أن يحفظ عليه دينه، ويعصمه من الكفر والفقر؛ لأن الفقر ربما يكون سببًا إلى الكفر [3] ولا يعتصم ويلتجأ من جميع المخاوف والشدائد وتقلبات الأحوال إلا به سبحانه وتعالى

(1) ينظر: تفسير الطبري 3/ 187. ')">">"

(2) أخرجه النسائي في سننه، صفة الصلاة، باب التعوذ في دبر كل صلاة 3/ 73 رقم 1347، وصححه الألباني.

(3) ينظر: دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي، للقرضاوي 102. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت