ومن الأذكار الدافعة للمصائب عموما:
قوله صلى الله عليه وسلم: «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، فمن قالها صباحًا لا يفجأه فاجئة بلاء حتى الليل، ومن قالها حين يمسي لم يفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح إن شاء الله» [1]
والمعنى:">"باسم الله الذي لا يضر مع اسمه" أي مع ذكره باعتقاد حسن ونية خالصة">"ولا في السماء" أي من البلاء النازل منها [2] [3] ومما يدفع البلاء والمصائب من الأمراض أو تسلط الشياطين أو الحريق أو غيره من الأدواء: الأدعية والأذكار [4] التي تقال في
(1) أخرجه أبوداود: 4/ 323، والنسائي في الكبرى: 6/ 7،والترمذي: 5/ 465، وقال: (حسن صحيح غريب) وابن حبان: 3 132، وقال شعيب الأرناوؤط: (إسناده صحيح) وقال الألباني في الجامع الصغير (صحيح) 6426.
(2) تحفة الأحوذي/المباركفوري: 9 234.
(3) تحفة الأحوذي/المباركفوري: 9 234. ')">"
(4) انظر تحفة الذاكرين/ الإمام النووي، وعمل اليوم والليلة/ ابن السني, والكلم الطيب/ شيخ الإسلام ابن تيمية، والوابل الصيب/ الإمام ابن القيم، وحصن المسلم/ الشيخ سعيد القحطاني، وزاد المسلم/ الشيخ الجار الله.