روي عن سعيد بن المسيب أنه قال وقعت في الأمة الفتنة الأولى يعني مقتل عثمان رضي الله عنه فلم تبق من أصحاب بدر أحدًا، ثم وقعت الفتنة الثانية يعني الحرة فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدًا، ثم وقعت الثالثة فلم ترفع وللناس طباخ أي لم يتبق من الصحابة أحد [1] [2]
إذًا: هؤلاء الذين فرقوا دينهم شيعًا يقابلون البدعة بالبدعة.
-فالشيعة غلوا في علي.
-الرافضة رفضوا عليًا.
-الخوارج غلوا في الوعيد.
-المرجئة غلوا في الوعد.
-الجهمية غلوا في التنزيه (وقعوا في نفي الصفات) .
-المشبهة [3] غلوا في الإثبات حتى وقعوا في التشبيه [4]
(1) انظر البخاري، ك المغازي، رقم 3720.
(2) انظر البخاري، ك المغازي، رقم 3720. ')">">"
(3) المشبهة: الذين ساووا بين الخالق والمخلوق في الصفات أو الذات، ظهروا عن أصناف من الروافض الغلاة، منهم البيانية، وقيل عن السبئية وهم نوعان: منهم من شبه ذات الله بذات المخلوق، ومنهم من شبه صفاته بصفاتهم. (انظر الفرق بين الفرق، 217، البريكان: القواعد الكلية: 41 - 43) .
(4) شرح الطحاوية، 528. ')">">"