السنة، وهذا مما كان يفعله صلى الله عليه وسلم في بيته، وقد كانت ساعة لا يدخل عليه فيها ابن عمر رضي الله عنهما [1] فلا يستبعد خفاء هذه السنة عنه وعن غيره.
الثاني وصوبه ابن عابدين: حمل إنكارهم على علة الفصل بين النافلة والفريضة أو على فعله في المسجد بين أهل الفضل [2]
ويقوي هذا أنه روي عن ابن عمر أنه كان يفعلها [3]
على أن ما روي عن ابن عمر من المنع إسناده ضعيف كما قاله النووي، ولو صح فهو شذوذ
(1) رواه البخاري ح 1126. ')">">">"
(2) حاشية ابن عابدين 2/ 21. ')">">">"
(3) رواه ابن أبي شيبة 2/ 54. ')">">">"