وقد علل المالكية لاستثناء النسيان بالقياس على الصلاة، فإنه يلزم استئنافها إذا نسي ركعة، وتذكر بعد طول فصل [1] ويمكن مناقشته: بأه قياس مع الفارق، لأن الطواف يفارق الصلاة في أمور كثيرة، كجواز الكلام والشرب [2] .
القول الثاني: يلزمه استئناف الطواف، وهو المذهب عند الحنابلة [3] .
واستدلوا له: بأنه قد ثبت الدليل على اشتراط الموالاة في الطواف، دون تفريق بين المعذور وغيره [4]
ويمكن مناقشته: بأن قطع الطواف لعذر معفو عنه ولو طال الفصل، قياسا على قطع الطواف للفريضة
الترجيح:
الراجح - والله أعلم - هو القول الأول، فإذا طرأ عذر أثناء الطواف، جاز قطعه، فإذا زال العذر، ولو بعد وقت طويل، فإنه يبني على طوافه، وذلك لوجاهة ما استدلوا به، وضعف مخالفه.
(1) الذخيرة 3/ 239، الثمر الداني شرح رسالة القيرواني 1/ 367. ')">">">" >"
(2) انظر: بدائع الصنائع 3/ 72، المجموع 8/ 50، المغني 5/ 224. ')">">">" >"
(3) المغني 5/ 248، الإنصاف 4/ 17. ')">">">" >"
(4) الكافي لابن قدامة 1/ 434 الإنصاف 4/ 17. ')">">">" >"