واستدلوا له بما يلي:
1 -أنّه صوم واجب، في زمن يصح الصوم فيه، فلم يجب التفريق، كسائر الصوم [1]
2 -أنّ التفريق وجب بحكم الوقت، وقد فات فسقط، كالتفريق بين الصلوات [2]
القول الثاني: يلزمه التفريق بين الثلاثة والسبعة، وهو مذهب الشافعية [3]
عللوه: بأن ترتيب أحدهما على الآخر، لا يتعلق بوقت، فلم يسقط بالفوات، كترتيب أفعال الصلاة [4]
وقد نوقش: بعدم التسليم؛ فإنّه إذا صام أيام منى، وأتبعها السبعة، فما حصل تفريق.
الترجيح:
الراجح - والله أعلم - هو القول الأول القائل بأنّه لا يلزمه
(1) المغني 5/ 363، المبدع 3/ 177. ')">">">" >"
(2) المهذب 1/ 202، المغني 5/ 363، المبدع 3/ 177. ')">">">" >"
(3) المهذب 1/ 202، الحاوي الكبير 4/ 57. ')">">">" >"
(4) المهذب 1/ 202. ')">">">" >"