فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42952 من 48258

أنه إن رزق عشرة أولاد أو ليذبحن عاشرهم قربانا للكعبة، وكان ابنه العاشر هو عبد الله ثاني الذبيحين [1]

ونذر نتيلة زوج عبد المطلب - لما افتقدت ابنها العباس وهو صغير - إنها إن وجدته لتكسون الكعبة الديباج ففعلت. وهي أول من كسا الكعبة الديباج.

وعن عُمَرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - قال يا رسول الله، إني نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يوما فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ؟ قَالَ: «أَوْفِ بِنَذْرِكَ» [2]

ولا تعارض بين الآية والحديث فالآية تمتدح الموفي بالنذر كما في قوله - تعالى - {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} . والأمر بالوفاء لا يدل على جواز النذر، بينما الحديث ينهى عن إلزام النفس بالنذر.

{أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ} إدخال من لتأكيد الاستغراق [3]

(1) البداية والنهاية/ابن كثير 2/ 344. ')">">"

(2) البخاري 4/ 274 في الاعتكاف، باب الاعتكاف ليلا، والأيمان والنذور 11/ 575، ومسلم 5/ 88 في الأيمان، باب نذر الكافر، وأبو داوود 3/ 242 في الأيمان والنذور، باب من نذر في الجاهلية ثم أدرك الإسلام، الترمذي رقم (1539) في الأيمان والنذور، باب ما جاء في وفاء النذر، والنسائي 7/ 21 - 22 في الأيمان والنذور، باب إذا نذر ثم أسلم قبل أن يفي.

(3) نظم الدرر/البقاعي 1/ 525. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت